لَّمني حُبُّكَ
أنْ أبْعَثَ يَوْمياً بينَ يـَدَيكَ
من الأبْيَاتِ
بكُلِ لُغَاتِ العِشقِ
بألف قصاصة
*
عَلَّمني حُبُّكَ
أنْ أَرْكُضَ طُوُلَ
الليلِ السَاهرِ في جفْنيكَ
أُنَاجي الضَوْءُ اللامعُ سَابحُ
بين القـَمَرِ
وبينَ الأرضِ طَرِيقُ رُصَاصَه
*
عَلَّمني حُبُّكَ
أن اكتب لوحاتى فوق سَطحِ
بُحَيرَة خَـمـْرِيَةٍ
تَطفُوا لها كلُ نُقُوشُهَا مَطبُوعَةٌ
وَخُيُوُطُهَ عِشقٌ تختلف عن
كل اشيائى
وقد تهمس بشوق تنادى
الامانى والشوق الدافئ
يشطرنى يغزو خافقى
و أَعْزِفُ بالطُرُقَاتِ
لُــحُونَ
الرَقْصِ
وَخـَصْرُ الفَجْـرِ بِكُلِ حَمَاسَهْ
ففى انتظارك مصلوب حرفى
على ناصيه روحك
وتبلل شفاه الشوق حين
اعتصر غيابك
وعندما لا استطيع الكتابه
اصرخ بملىء صوتى
اناديك
شوقا وارتطم بذاتى
ابتعد لتأتى
ويفقد عالمى فى انتظارك
صوابه
*
عَلَّمني حُبُّكَ
أَنْ الشـِعرَ كَماَ الأوتارِ
عَلَىَ القـِيثَارِ
تُحَاولُ دوماً سِـجْنُ دُمُوُعٍ
هَرَبتْ قَسـْرأً
منْ أهدابِ فَصيلِ حـِرَاسَه
*
عَلَّمني حُبُّكَ
أن أكْـتُـبـُكَ
وأنْ أنقُشُـكَ
وأنْ أحْفُرُكَ بِسَقْفِ الغُرْفَةِ
والجُدْرَانْ طُوالَ الـليلِ
لكَىْ ألقَاكَ بأَولِ غَفْوٍ
يـَرْشـُفُ مـِـنْكَ أُصُوُلُ
بشاشه
*
عَلَّمني حُبُّكَ
أنَّ الحُلْمَ حكاية عـِـشْقٍ
تَسْكُنُ في الأوصالِ
تسير تطير تحلق روحى
ويغنى جسدى وتشرق
شمسى
ويمس الجان اوراقى
وكتاباتي
تعويذه فى مدائن عشقى
بلا استئذان
بين لهيبى واحتراقى
وتفور ثوره بركان
فيك جفاف أوراقى
وكل ربيع حكايتى
تُحـلقُ فوقَ الرُوحِ كطَيرِ
الدوح
تنبت حكايات الهوى
فوق أودية اللقاء
إقبال النشار

أنْ أبْعَثَ يَوْمياً بينَ يـَدَيكَ
من الأبْيَاتِ
بكُلِ لُغَاتِ العِشقِ
بألف قصاصة
*
عَلَّمني حُبُّكَ
أنْ أَرْكُضَ طُوُلَ
الليلِ السَاهرِ في جفْنيكَ
أُنَاجي الضَوْءُ اللامعُ سَابحُ
بين القـَمَرِ
وبينَ الأرضِ طَرِيقُ رُصَاصَه
*
عَلَّمني حُبُّكَ
أن اكتب لوحاتى فوق سَطحِ
بُحَيرَة خَـمـْرِيَةٍ
تَطفُوا لها كلُ نُقُوشُهَا مَطبُوعَةٌ
وَخُيُوُطُهَ عِشقٌ تختلف عن
كل اشيائى
وقد تهمس بشوق تنادى
الامانى والشوق الدافئ
يشطرنى يغزو خافقى
و أَعْزِفُ بالطُرُقَاتِ
لُــحُونَ
الرَقْصِ
وَخـَصْرُ الفَجْـرِ بِكُلِ حَمَاسَهْ
ففى انتظارك مصلوب حرفى
على ناصيه روحك
وتبلل شفاه الشوق حين
اعتصر غيابك
وعندما لا استطيع الكتابه
اصرخ بملىء صوتى
اناديك
شوقا وارتطم بذاتى
ابتعد لتأتى
ويفقد عالمى فى انتظارك
صوابه
*
عَلَّمني حُبُّكَ
أَنْ الشـِعرَ كَماَ الأوتارِ
عَلَىَ القـِيثَارِ
تُحَاولُ دوماً سِـجْنُ دُمُوُعٍ
هَرَبتْ قَسـْرأً
منْ أهدابِ فَصيلِ حـِرَاسَه
*
عَلَّمني حُبُّكَ
أن أكْـتُـبـُكَ
وأنْ أنقُشُـكَ
وأنْ أحْفُرُكَ بِسَقْفِ الغُرْفَةِ
والجُدْرَانْ طُوالَ الـليلِ
لكَىْ ألقَاكَ بأَولِ غَفْوٍ
يـَرْشـُفُ مـِـنْكَ أُصُوُلُ
بشاشه
*
عَلَّمني حُبُّكَ
أنَّ الحُلْمَ حكاية عـِـشْقٍ
تَسْكُنُ في الأوصالِ
تسير تطير تحلق روحى
ويغنى جسدى وتشرق
شمسى
ويمس الجان اوراقى
وكتاباتي
تعويذه فى مدائن عشقى
بلا استئذان
بين لهيبى واحتراقى
وتفور ثوره بركان
فيك جفاف أوراقى
وكل ربيع حكايتى
تُحـلقُ فوقَ الرُوحِ كطَيرِ
الدوح
تنبت حكايات الهوى
فوق أودية اللقاء
إقبال النشار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق