الاثنين، 14 أغسطس 2017

آه حبيبتي . بقلم المبدع // السيد محمود

آه حبيبتي
حتى الذكريات
قررت الرحيل
لم يعد قلبي
يدق لم يعد
ينبض و هذا
للموت دليل
كنت اكتب
قلمي ينبض
نار حبي
تشتعل و الآن
بدا قلمي عليل
كنت عشقي
و كنت عشقك
و الآن هنت
أعيش وحيدا
دون خليل
هنت و هانت
قصتي دفنتها
بين السطور
و كتبت قبر
حبيبتي
هنت و هان
معك ما كتبت
فواريته بين
الدفاتر كتبت
قبر قصائدي
كل يوم ما بين
قبر قصتي و
قصائدي اختلي
تسكب الدمع
عيوني اصطلي
و الآن رسالتي
أرجو منك أن
ننسى الذنوب
فأنا أيضا
قررت الرحيل
و عن حبك
قررت أتوب
لا تظني انه
ضعف أو أنني
آثرت الهروب
لكن قصدت أن
تظل الذكريات
يملئها الصفاء
تظل طاهرة
نقية يفوح منها
عطر يملأ الدنيا
وفاء
هل تسمحي أن
أخط قصيدتي و
لتكن في حبنا
قصيدة رثاء
ساخطها لوحة
حزينة ألوانها
سوداء قد تعبر
عن عزاء
حزينة حروفها
كلماتها أبياتها
القلم ينزف
ليس حبرا ليس
دمعا بل دماء
بقلم الشاعر / السيد محمود
الإثنين
14 / 8 / 2017

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق