في ختام قصيدةٍ كتبتها في زوجتي الطيبة مع بداية حياتي الزوجية تحت عنوان ( حديث الأمس )
عرفتكِ بعدما يبست حياتي
وجفَّ الماءُ في أصقاع عمري
فكنتِ النَّبعَ دفَّاقاً يُروِّي
عروقَ الجسمِ بعد نفاذ ِ صبري
وكنتِ الإبتسامةَ قد تبدَّتْ
بوجهٍ عابسٍ بل مكفهرِّ
وكنتِ النورَ في ليلٍ بهيمٍ
أطلَّ على حياتي مثلَ بدرِ
أزاحَ الظلمةَ السوداءَ عنهُ
فشقَّ طريقهُ لبزوغِ فجرِ
سامر الشيخ طهً
عرفتكِ بعدما يبست حياتي
وجفَّ الماءُ في أصقاع عمري
فكنتِ النَّبعَ دفَّاقاً يُروِّي
عروقَ الجسمِ بعد نفاذ ِ صبري
وكنتِ الإبتسامةَ قد تبدَّتْ
بوجهٍ عابسٍ بل مكفهرِّ
وكنتِ النورَ في ليلٍ بهيمٍ
أطلَّ على حياتي مثلَ بدرِ
أزاحَ الظلمةَ السوداءَ عنهُ
فشقَّ طريقهُ لبزوغِ فجرِ
سامر الشيخ طهً
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق