تحية لكل ارملة فاضلة فضلت مصلحة و لادها عن مصلحتها.... وكانت طوق النجاة لاولادها فى الحياة و وقفت وقفة قوية و تعبت فى التربية و عملت جيل عظيم تستاهل التكريم الست الأرملة دى هدية من السما من يوم ما جوزها راح مبطلتش كفاح.... و فى الدنيا متلطمة و شالت هموم كتيرة و بقت الام و الأب و كمان هى العيلة اتحملت المعاناه و لا مرة قالت اااه من قسوة الحياة و خلاص نسيت حياتها عشان تربى و لادها تربية حلوة سليمة ع الأدب و الفضيلة.... و كمان على شرع الله تحية منى انا لكل ارملة على العهد كانت مخلصة و تركت الجواز و ولادها كانوا فى حياتها اساس و لو الأمر بايديا كنت رشحتها للأم المثالية.... يبقا تكريم ليها و كمان دى اقل هدية . بقلمى / محسن العربى شاعر الإبداع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق