_____________________
إن ما إليك أُنصت ..وحصرا ..
فإلي من ..
يكون إنصاتي لـهُ..
وإليه حَنِيني .
وعلي أي حالٍ كُنتِ ..
طَيشاََ..
تـَمَــرُّدَاََ..
رقهََ ..
فكلُ الذي هـو مِنـكِ ..
يَستَهوِيني .
وأنتظِره في كلِ لحـظاتي..
وقلبي..
وعيناي..
ودمي في شراييني .
أما حُـبك..
فكم أحِسُه..
وكم هـو يَقِيني..
أنك خزائنُ الحبِ في زمني..
وأنَّــك .. الـعـقـيق والـمـاس..
وحروفك إن خـَطَطْتِ..
عقود الياســمينِ .
وإن ما قرأتُــها..
كانت..
أَلحاني..
وشدوي..
وترنيمي .
يامن حُــبــُّهَـا زادي..
فلا كسلٌ..
ولاجوعٌ ..
ولا سواه..
حبٌ يـُـدَاوِيـنِي .
ولي رجــاءٌ واحـدٌ..
إن مَـلَلْتِ مـن حُــبي..
فبالـصدقِ خـبِرِيني..
لكي أَتَحَــرَي لـنـَفـسِي وقَـلبِي..
طبيبٌ حاذقٌ ..
من آثار بُعدِك..
يطبِنُنِي..
ومُرُّ الدواءِ..يُعطِينِي .
وادعِ الله لي..
بقلبك الطــاهــر..
مما أُعانيه وقـتئذٍ ..
ليُشفِيني..
فما الشفاءُ إلاَّ بأمر منهُ..
يَشـمَلُنِي..
ويُـنـجِـيني .
بقلمي/ هاني هاني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق