رواسـب
:
بقلمي/ عاطف حارس نور (مصر)
24/04/2017
:
عشت أغلب فترات عمري في غربة، و بُعد و حرمان، و لهذا السبب تأثرت و حفظت الكثير و الكثير من أغاني الأغتراب و الفراق و الوحدة
عشت أردد أُغنيات تحوي أكثر ما تحوي على الوجع و الآنين و الحُزن
الأن و ها قد أختلف الشعور و قد تغيرت وجهة بوصلة العمر، الأن أعيش فترة أضطراب تشبة ما بين الشتاء و الصيف، فترة مُحمله بعواصف التغيير، و التبديل.
أو تشبة أحاسيس المرأة في بعض فترات ما من حياتها، أُنثُرُ حياة ، و أحتفظُ لنفسي بالجيف.
و الأن تتصارع فيّ أحسايسً مختلطة تحيرت من أياً منها أكون الأقرب
أصبحت و لأول مرة في عمري لا أُجيد التعبير عما بدواخلي، لا أعرف ترجمة واضحه لما يضج خلف أضلعي
و أن بدأتُ في الكتابه. سُرعان ما أعود لأمحو ما كتبت.
طول فترة زمن تجرُعي لطعم المُر، أفقد حسي الشعور بالحلو و أن حدث و شعرت بالحلا سرعان ما تنسكبُ على الحلا عُصارة غُدد المُر المنبسطه تحت جلدي. فتؤدةُ و تطمرهُ في أسفل تُربة مشاعري.
بحثت على أغنيات تواكب حالتي و لكن بما أني غير مُعتاد على الفرح. تعبتُ، و لم أعثُر على ما يرضي حواسي. كعادتي أرضائي صعب و قناعاتي لم تُبنى بالهين أو اللين.
ها قد عُدتُ و أنا في أنتظار موسم حصاد الفرح، أستمع إلى. بلاش تفارق، و قولوا لعين الشمس ما تحماشي، و ليله من الليالي فاتونا
و لأن ذكرى مولدي مربوطه. بـ عُدت يا يوم مولدي. لفريد، فها أنا الأن أرددها أمضغُها و أجترها، و نبض قلبي يعرف و يعي و يُدرك، كيف يبكي كعادته و ينكسر حين سماعها.

:
بقلمي/ عاطف حارس نور (مصر)
24/04/2017
:
عشت أغلب فترات عمري في غربة، و بُعد و حرمان، و لهذا السبب تأثرت و حفظت الكثير و الكثير من أغاني الأغتراب و الفراق و الوحدة
عشت أردد أُغنيات تحوي أكثر ما تحوي على الوجع و الآنين و الحُزن
الأن و ها قد أختلف الشعور و قد تغيرت وجهة بوصلة العمر، الأن أعيش فترة أضطراب تشبة ما بين الشتاء و الصيف، فترة مُحمله بعواصف التغيير، و التبديل.
أو تشبة أحاسيس المرأة في بعض فترات ما من حياتها، أُنثُرُ حياة ، و أحتفظُ لنفسي بالجيف.
و الأن تتصارع فيّ أحسايسً مختلطة تحيرت من أياً منها أكون الأقرب
أصبحت و لأول مرة في عمري لا أُجيد التعبير عما بدواخلي، لا أعرف ترجمة واضحه لما يضج خلف أضلعي
و أن بدأتُ في الكتابه. سُرعان ما أعود لأمحو ما كتبت.
طول فترة زمن تجرُعي لطعم المُر، أفقد حسي الشعور بالحلو و أن حدث و شعرت بالحلا سرعان ما تنسكبُ على الحلا عُصارة غُدد المُر المنبسطه تحت جلدي. فتؤدةُ و تطمرهُ في أسفل تُربة مشاعري.
بحثت على أغنيات تواكب حالتي و لكن بما أني غير مُعتاد على الفرح. تعبتُ، و لم أعثُر على ما يرضي حواسي. كعادتي أرضائي صعب و قناعاتي لم تُبنى بالهين أو اللين.
ها قد عُدتُ و أنا في أنتظار موسم حصاد الفرح، أستمع إلى. بلاش تفارق، و قولوا لعين الشمس ما تحماشي، و ليله من الليالي فاتونا
و لأن ذكرى مولدي مربوطه. بـ عُدت يا يوم مولدي. لفريد، فها أنا الأن أرددها أمضغُها و أجترها، و نبض قلبي يعرف و يعي و يُدرك، كيف يبكي كعادته و ينكسر حين سماعها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق