لو كُنتُ أعرف
الشاعر/ إبراهيم فاضل
==================================
لو كُنتُ أعرفُ أنَّ هذه اللحظات
التي أراكِ فيها هي آخِرُ اللحظات
لبحتُ لكِ عمَّا يجوسُ بداخلي
واحتضنتكِ
وقَبَلتُكِ
وملأتُ حواسي من عذبِ صوتكِ
ونقشتُ على جدارِ قلبي كلَّ حروفِ اسمكِ
كم من الأشياءِ تعلمتُها منكِ
سأرسمُ لكِ على تخومِ النجومِ قصيدة
وأروي لكِ الزهرَ بمدامعي
وأحلمُ اكثر
وأُغمضُ عيني
أقرعُ أبوابَ القلوبِ المغلقة
كي أستفيقَ على نبضِ الحياة
ورذاذِ المطر
وبقايا الصور
يَتَفجرُ رضابُ شهدٍ على الشفاه
تركتُ عمري في العراء
كم ثغرٍ شَدَّ لواعجَ غُصتي
وكينونتي
أُشعلُ الشموعَ في ذكرى وحدتي
أبحثُ عن البريقِ في أعينٍ تائهة
وأتوسدُّ جميلَ الحكايات
في ساعاتِ التحامِ الشهيقُ بالشهيقِ
وأحتويكِ نبضةً نبضةً
من أين لي أنْ أسترجعك ؟!
وبيني وبينكِ بابٌ مغلقٌ
إذا فتحتهُ انكسر
كُلنا جرحى
وشجرُ أيامِنا عارٍ
ليسَ شرطاً أنْ تجدَ دماءَك تسيل
كُلُّ موجةٍ تسير
وكُلُّ طائرٍ يسبحُ في الفضاء
يدعوكَ ويُذكرُك
بأنْ تُعطي للكونِ روحاً
وللحياةِ معنى
وللعقلِ أجنحةً وطموحاً
لا توصدي بابك
لتُضيئي شوارعَ القلًب
ولا تُبعدي عطركِ عن خُطاي
أجوسُ عَبْرَ هواي
وأنفضُ عني أياماً زائفة
دثريني
رديني إليكِ
وأسكبيني في بياضِ عينيكِ
علني أمتطي صهوةَ الحُلمِ الشريد
كي نُولدَ من جديد
===================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
===================================

الشاعر/ إبراهيم فاضل
==================================
لو كُنتُ أعرفُ أنَّ هذه اللحظات
التي أراكِ فيها هي آخِرُ اللحظات
لبحتُ لكِ عمَّا يجوسُ بداخلي
واحتضنتكِ
وقَبَلتُكِ
وملأتُ حواسي من عذبِ صوتكِ
ونقشتُ على جدارِ قلبي كلَّ حروفِ اسمكِ
كم من الأشياءِ تعلمتُها منكِ
سأرسمُ لكِ على تخومِ النجومِ قصيدة
وأروي لكِ الزهرَ بمدامعي
وأحلمُ اكثر
وأُغمضُ عيني
أقرعُ أبوابَ القلوبِ المغلقة
كي أستفيقَ على نبضِ الحياة
ورذاذِ المطر
وبقايا الصور
يَتَفجرُ رضابُ شهدٍ على الشفاه
تركتُ عمري في العراء
كم ثغرٍ شَدَّ لواعجَ غُصتي
وكينونتي
أُشعلُ الشموعَ في ذكرى وحدتي
أبحثُ عن البريقِ في أعينٍ تائهة
وأتوسدُّ جميلَ الحكايات
في ساعاتِ التحامِ الشهيقُ بالشهيقِ
وأحتويكِ نبضةً نبضةً
من أين لي أنْ أسترجعك ؟!
وبيني وبينكِ بابٌ مغلقٌ
إذا فتحتهُ انكسر
كُلنا جرحى
وشجرُ أيامِنا عارٍ
ليسَ شرطاً أنْ تجدَ دماءَك تسيل
كُلُّ موجةٍ تسير
وكُلُّ طائرٍ يسبحُ في الفضاء
يدعوكَ ويُذكرُك
بأنْ تُعطي للكونِ روحاً
وللحياةِ معنى
وللعقلِ أجنحةً وطموحاً
لا توصدي بابك
لتُضيئي شوارعَ القلًب
ولا تُبعدي عطركِ عن خُطاي
أجوسُ عَبْرَ هواي
وأنفضُ عني أياماً زائفة
دثريني
رديني إليكِ
وأسكبيني في بياضِ عينيكِ
علني أمتطي صهوةَ الحُلمِ الشريد
كي نُولدَ من جديد
===================================
بقلمي / إبراهيم فاضل
قصيدة النثر
===================================

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق