السبت، 22 أبريل 2017

الرشوة في الأدارات . بقلم المبدع // كمال الدين حسين القاضي

قصيدتي هذه عن الرشوة في الأدارات كتبتها يوم 16..3 ....2002 
ولقد أصبت بكل حزن قاتل
عند اللقاء بسيد الديوان
لما رأيت علي المكاتب خسة
واليد تخدم دافع الأثمان

فأذا طلبت من المكاتب خدمة
دون المقابل قمة النسيان
أسفا علي دار الأدارة أنها
كالبحر يأوي أمكر الحيتان
والكل يطعم من حرام واضح
من غير خوف من لظي الديان
هانت عليك أبا النخيلة عزة
تمدد يديك بأخر الأزمان
وسعيت في كنف الوظيفة سائلا
أيد المعونة من أولي الأحسان
ولقد علمت بأن ملكك ثروة
فازت بكل مراتب الأعيان
وأخذت من قوت الصغار مبالغا
من غير حق يا أخ البهتان
فالجسم من نبت الحرام خطيئة
يلقي السعير بكامل الألوان
فأذا نموت من الحرام فأنك
يوم القيامة في لظي النيران
من عف نفسا والحياة مريرة
نال الكرامة من يد الرحمن
والعين فارغت وأن حازت علي
ملئ الوجود بمعدن العقيان
إلا إذا ملئت يديها حفنة
منه التراب بمرقد الديدان
مادام عز للخلائق حقبة
ة فالدهر يرمي نائب الحدثان
 بقلم كمال الدين حسين القاضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق