قصيدتي هذه عن الرشوة في الأدارات كتبتها يوم 16..3 ....2002
ولقد أصبت بكل حزن قاتل
عند اللقاء بسيد الديوان
لما رأيت علي المكاتب خسة
واليد تخدم دافع الأثمان
فأذا طلبت من المكاتب خدمة
دون المقابل قمة النسيان
أسفا علي دار الأدارة أنها
كالبحر يأوي أمكر الحيتان
والكل يطعم من حرام واضح
من غير خوف من لظي الديان
هانت عليك أبا النخيلة عزة
تمدد يديك بأخر الأزمان
وسعيت في كنف الوظيفة سائلا
أيد المعونة من أولي الأحسان
ولقد علمت بأن ملكك ثروة
فازت بكل مراتب الأعيان
وأخذت من قوت الصغار مبالغا
من غير حق يا أخ البهتان
فالجسم من نبت الحرام خطيئة
يلقي السعير بكامل الألوان
فأذا نموت من الحرام فأنك
يوم القيامة في لظي النيران
من عف نفسا والحياة مريرة
نال الكرامة من يد الرحمن
والعين فارغت وأن حازت علي
ملئ الوجود بمعدن العقيان
إلا إذا ملئت يديها حفنة
منه التراب بمرقد الديدان
مادام عز للخلائق حقبة
ة فالدهر يرمي نائب الحدثان
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ولقد أصبت بكل حزن قاتل
عند اللقاء بسيد الديوان
لما رأيت علي المكاتب خسة
واليد تخدم دافع الأثمان
فأذا طلبت من المكاتب خدمة
دون المقابل قمة النسيان
أسفا علي دار الأدارة أنها
كالبحر يأوي أمكر الحيتان
والكل يطعم من حرام واضح
من غير خوف من لظي الديان
هانت عليك أبا النخيلة عزة
تمدد يديك بأخر الأزمان
وسعيت في كنف الوظيفة سائلا
أيد المعونة من أولي الأحسان
ولقد علمت بأن ملكك ثروة
فازت بكل مراتب الأعيان
وأخذت من قوت الصغار مبالغا
من غير حق يا أخ البهتان
فالجسم من نبت الحرام خطيئة
يلقي السعير بكامل الألوان
فأذا نموت من الحرام فأنك
يوم القيامة في لظي النيران
من عف نفسا والحياة مريرة
نال الكرامة من يد الرحمن
والعين فارغت وأن حازت علي
ملئ الوجود بمعدن العقيان
إلا إذا ملئت يديها حفنة
منه التراب بمرقد الديدان
مادام عز للخلائق حقبة
ة فالدهر يرمي نائب الحدثان
بقلم كمال الدين حسين القاضي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق