الجمعة، 23 نوفمبر 2018

ياخراشــــــي . بقلم المبدع // محمد توفيق

ياخراشــــــي

--------------------.

ياخراشي على سحر جمالك

في سكوتك أو حتى كلامك

معرفش اذاي أنا حبيتك

واذاي القلب بقى خدامك

ياخراشي على سحر جمالك

--------------.

كل البنات بيغيروا مني

على حبك ديماً حسدني

ايه يعني لو تنسا العالم

صدقني انا أهو بقيالك

ياخراشي على سحر جمالك

--------------.

في عيونك سحر وهيام

ولا يقوى عليه أنس ولا جان

أنا توهت في حبك تواهان

الحقني لأموت اُدامك

ياخراشي على سحر جمالك

-------------.

فيك قوة بتهد جبال

وبتوعد بكل آمال

وعيونك ما ليها مثال

أنا حبك ومهما كان

بروحي أنا أهو جيالك

ياخراشي على سحر جمالك

-------------.

اوعدني بحبك على طول

وتخلصلىّ ذي ما بتقول

وان خنت عهدي راح أقول

راح يرجع تاني مذلول

ويقولليّ وبوِش خجول

سامحيني وأنا المسئول

واسامحك تاني واقولك

ده قلبي هو اللي ندالك

ياخراشي على سحر جمالك

-------------.

شعر/ محمد توفيق

مصر- بورسعيد

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

رحلة العشق . بقلم المبدع // د // عيسى نجيب حداد

رحلة العشق

ما قالته العيون الا ما في الشعر من حر
هي الميادين للعشق ان اغلبتك بكر وفر
حسبت من فرسانها العتاوتة كصقر تطر
اذا بك بين الحروف مجندل قتيل الامر
واي صيت قد نلته ياهذا عاشق قد عقر
على الساحات كلما تجرع كؤوس الخمر
تنام حزينا بزاويتك كمغلوب لوحدك نمر
كنت الاسد الصياد للغزلان بصيت تشتهر
اصبحت امسيت باكي بدموع منك تنهمر
على شباب اضعته بالكيف في اخر العمر
وتاتينا الان بتنمرك ايها المخذول بالفخر
انكسارك يتوارك الخيبات من السفر سفر
احتسبت نفسك من الرحالة طواهم دهر
ما امكثت بكل الرحلات للاسفار الا شهر 

الشاعر
د . عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

الخميس، 22 نوفمبر 2018

واي جارة انت . بقلم المبدع // د // عيسى نجيب حداد

واي جارة انت

سكنت في ربوع القلب
واستوطنت الروح بحسنها
يا ربيعة العمر اين ماضيك انقضى
اهو على ادراجي بنوافذه قد اطل طيفه
بذات يوام حتى استدرجني الى العيش
في محتواه برغم البعد الماكث بسويعاته
على سنينك عزفت الحان بقائي اعشقك
وعلى ايامك اسدلت سدائل الوفاء والبقاء
يا خليلة روحي ان اشرقك الصباح احببتك
سازرعك بدواخلي ايقونة للتذكار وصف العابرين
وساهتف للعناوين هواك اناشيد الشروق كلما حل ذكراك

الشاعر
د . عيسى نجيب حداد
رحلة العمر

حـــروف شــــتـــويــــة .. بقلم المبدع // زعي أيـــــــوب

حـــروف شــــتـــويــــة .........
لاشيء اجمل من ليل الصحراء .. نار تلتهب .. ينعكس سناها على كثيب الرمل المجاور ... تبعث الدفء في ارجاء ذاك المكان ... ارسم بعصا الخيزران على الرمال خصال شعر تتطاير تشبه الى حد بعيد لهب النار ... حرارة حبها تلفح ظلوعي كما الجمر الذي يتوسط خيمتي ... اعدّ آلاف النجوم لكن ليست هناك نجمة تشبهك ... ادفن حفرة النار بالرمل كأي بدوي يرتحل ... ادفن حبها في أعماقي ولا استطيع الرحيل ... ربما ستشرق ذات صباح دافئ ....
زعي أيـــــــوب

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

طولك مُفْرطُ . بقلم المبدع // غلام الله بن صالح.

طولك مُفْرطُ
........
قالتْ ليَ الحسْناء
طولك مُفٍرطُ
فلربّما لوْ تهبطُ
كلّ الثمار
بحضٍن كفّك تسْقطُ
فأجبْتها
هذا الّذي قدْ قالهُ
مِنٍ قبْلنا
أهل الغباء وسفْسطوا
فتلاعبتْ بمصيرهمْ
ريح الإباء فأسْقطوا
غلام الله بن صالح........عمي موسى غليزان الجزائر

الأربعاء، 21 نوفمبر 2018

أُمُّ عبدالله وجع الشعب وترف الساسة في العراق . بقلم المبدع // سيد محمدالياسري


أُمُّ عبدالله وجع الشعب وترف الساسة في العراق
(من حكايات طريق الجنة )
بقلم سيدمحمدالياسري
قصة ، لكنها غصة ، لاتحتضنها الرواية ، بل دارت في مطارحات الزمان ، وعساجل المكان ، حتى سُميَّ شارع من شوارع المقبرة بشارع ( أم عبدالله ) الذي لم يكن بداية حكايتها بل هو المسير على مشاهد اوجاع الشعب العراقي .
قصة سأرويها لكم حكت عن نقيضين ، نعم ، نقيضان في العراق ، الوفاء ونقيضه الغدر ، الكرم ونقيضه اللئم ، الحب ونقيضه الكره ، الى مالا نهاية من اوجاع العراق الناتج من وله النقائض ، قصة بدأت من صديقي رياض حسين حين قال : هذا الشارع اسمه شارع ام عبدالله وسنمر من قربها وتراها . وفعلا مررنا وسلمنا وكان رد السلام جميل خلفه حزن عميق ، لم يكن حزن جائع او محتاج ، او لايوجد له اهل او مأوى فسكن المقابر ، صوت من خلفه تردد يجذب قصة الم يتوقد ، لا يستريح ابدا وليس له محطة ، حينها قررت العودة اليها بعد ان تخطيتها بمسافة لِأسألها : لماذا تسكنين المقبرة !؟
كانت مغبرة مشعثة ، الرمال تغطيها ، وكأنها تغتسل بالتراب ، كي يحكي لها قصة عبدالله او تسمع صوته وهي تعلق له على امتار من الشارع صورا باحجام مختلفة ، وهو طفل ، وهو شاب ، مراحل من عمر الورد الى عمر الورد لانه جاء وردة وذهب وردة ، فلم يصل لخريف من العمر بقدر ان حياته فصل ربيع .
عند عودتي عرفت اني عدت اليها ويظهر اعتادت ان يعود المارة ويطرحوها السؤال وهي تجيب بنفس الطريقة ، طريقة الام التي تفقد وليدها الوحيد ، كانت الدمعة اسرع من الكلمة ، وارتعاش الوجه الذي لم يشبعه تراب المقبرة بكاءا ليظهر مافي جوارحها ، كل شيء فيه مرسوم من وجع . 
بدأت تسرد تلك القصة ، على تكرارها مبعثرة ، لانها لاتعرف من اين تبدأ ، فكلما بدأت وجدت انها بداية مؤلمة لايمكن ان تتكلم معها والبكاء يخنقها ، وسأحاول ان ارتب اوجاع ام عبدالله التي هي نموذج لوجع الشعب العراقي الذي يتراقص عليه الساسة ويترفوا فيه :
فتاة حظيت باسرة كريمة ، وحظيت بزوج ، ككثير من العراقيين رحل عنها بصمت ، كما يرحل العراقيين الى مقابرهم ، باوجاع المرض والفقر والقتل والذبح ، والحروب ، وما لانهاية من الوجع الذي لاتسمعه اذن الساسة المترفة بالغناء والمتعة واللهو والميوعة ، رحل عنها زوجها ملتحف اوجاعه ، تاركها مع طفلٍ جميلٍ اسمه ( عبدالله ) راح الاب وظلت حكايته صامته كملايين العراقيين ، وبدأت تظلل عليه حياتها ، وهو ينظر لها على انها كل شيء ، شمسه الدافئة ، واسرته الحنونة ، ونبضه المبتل بغيث الحياة ، وكل شيء له في الدنيا : أُمّه .إلا في الحقيقة ، انه هو كل شيء لها ولاترى في الدنيا شيء سواه ، فهو قد كان الامل والحياة ، حين بدأ يناغي ، وحين تقبل يداه ، حين يتكلم حفظت له اول كلمة ، وحفرتها بذاكرتها ، ثم تلت المواقف والكلمات والجمل تحفر ذاكراتها او تحل محل ذكريات ومواقف انساها صوت عبدالله ، تسير ، وتسيرمعه السنين التي تحتضنه وهو يكبر،... ويكبر، ويكبر قلبها معه ، لم تكن اصباغه واقلامه وخربشة الصف الأول الا سعادتها المطلقة ، لقد اعطته كل شيء وكانت كل احاسيسها عبدالله ، حتى باتت السنين أيام بل تلاشت كلها ثواني وهو يكبر ويكون اول بمدرسته حتى يتفوق بالمتوسطة ، يا الله ما أجمله ! (كل الاوجاع انساها الفقر ، الموت ، الحروب ، الخوف ، وعبدالله معي) يتفوق وينجح الأول وتسعد به ، في كل هذه القصة ، عبدالله بلحظة ، بليلة تبرد بها احاسيس الرذيلة والغدر ، تقتل اشباح الساسة المترفة وبقايا الساسة المتجبرة ، من دون ذنب ، حلم أم عبدالله الحقيقي ، صوتها النابض بالحياة ، خوفها المرتب من البرد حتى لايصاب بالزكام ، من الحر كي لايرهق ، من الشمس كي لاتؤلم وجنتيه الناعمتين ، فجأة من دون انذار ، يذبح عبدالله ويترك في الشارع ، وهنا بدأت حكاية امه وخرجت من وجع العراقيين الصامت ، لتبدأ قصتها من حيث المكان الذين يرتاحوا ان يودع ساسة العراق شعبهم اليه ، المقابر .
اسكنته القبر ، وسكنت روحها معه منذ ان اخذتها اللحظة المقيتة التي اعلنها ساسة الترف ، سكنت معه في المقبرة ، الروح داخل القبر ، والجسد يتوسده ، لايستطيع قلبها ان يترك عبدالله ، منذ عام ٢٠٠٧ وام عبدالله معه ، يتوسد باطن الأرض وهي تأن معه ، في المقبرة ، اصبح الاموات اصدقائها، تحدثهم عن ابنها ، وهي تنام مع ابنها في جميع الفصول ، كان عبدالله في عمر الربيع ، وكانت ام عبدالله تسكن معه في المقبرة صيفا وخريفا وشتاء وربيعا ، ليمر الزمن ويعبر وتتحدث معه فهي تشمه ، وتضمه ، هي تراه لكن الساسة يروا انها تشم قبر وتضم حجر ، لايرون شيء من حنينها ولايرون شيء من عبدالله الا انه قتله الشعب لانه طائفي ، ولم يعترفوا ان عبدالله قتله الساسة كما قتل الملايين من قبله بحروب منظمة 
اليوم ام عبدالله ، تنام مع ابنها بالمقابر ، لاتكترث بصحتها وهي تلف على رجلها النايلون من ( العلاليك ) لان السكري اخذ يقضم اصابعها ، والسرطان يسري بوجع الجسم ، الا ان وجع عبدالله كان أوسع من كل المقابر ، وكل قبر يروي حكايته ان وجعه أوسع من كل المقابر ، هذا في العراق ، حين يكون الشعب ارخص شيء عند الساسة ، حين يكون ترفهم جاء من وجع الشعب .
مازالت ام عبدالله تسكن المقبرة ، ويخنقها البكاء ، لكنها مازالت ابنة العراق الحرة ، تتكأ على جرحها وتبتسم بدمعة الكريم للضيف وهي تكرم من يجيء لها على قبر ابنها وتسقي الماء ، وابريق الشاي لا زال يدفأ الانين فسواد القلب حالك حزنا والشاي لون الحياة المتعبة .. كرم الاصلة والوفاء حكاية ام عبدالله مع شجنها المنشود والم ابنها... 
عبدالله ... الذي كان حكاية لكل اوجاع العراق 
عبدالله ... وجع الأمهات فكم ام عبدالله تحكي لنا مقابر العراق ...
عبدالله ... بداية حكاية امه التي تحدت به ترف الساسة ، وأعلنت كلمتها ان الأموات يتكلمون ، ان كانت عادة الساسة اسكات الشعب بالموت هاهو عبدالله يتكلم ...



خلقت لأجله . بقلم المبدع // اشرف هاشم عبد الصادق

خلقت لأجله
بقلم الشاعر// اشرف هاشم عبد الصادق
يا خير الخلق كلهم
والرسول الخاتم بعدهم
سلام وحب واخلاق
دعوة من رب خلاق
معجزة وفيض بركات
وشفاعة يوم وكرامات
خلق الارض لأجله
.وامتلأت بفيض كونه
الكل استعدا مرحبا
وحبا ورفقا واحبابا
مولده غير نظاما
وتهدمت قصورا واصناما
انطفأت نارا واهتزت
عروش العالم وانكسرت
يتيم الاب بمولده
والأم فارقت بعده
تولي البشر رعايته
نوره غطي علي البدر
واجتاز الكون بالفخر
صادق امين معروف
في القرآن مكتوب بحروف
من صل عليك صلاة
زاد الله صلاته
يا طائع ابشر البشري
واعمل قائما واسعي
واخلص القول والنية
واتخذ الحبيب قدوة
تفوز بآخرة صفوة
يا رب اكرمنا شفاعته
واعطنا من فيض كرامته
واسقنا من حوض جنته
وجالسنا معه وصحبته
صلوا عليه وسلموا
يرحمكم الله وتسلموا

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏